
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، اجتماعًا استثنائيًا في مقرها بالعاصمة عدن، برئاسة الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، وبحضور الدكتور خالد بامدهف، القائم بأعمال نائب الأمين العام.
وفي مستهل الاجتماع، استعرض الحالمي مستجدات الأوضاع على الساحة الجنوبية، ناقلًا تحيات رئيس المجلس عيدروس الزُبيدي إلى أبناء الجنوب، ومؤكدًا أن حالة الصمود الشعبي والتظاهرات التي شهدتها مختلف المحافظات تعكس رفضًا واسعًا للإجراءات التي وصفها بالتعسفية، ومحاولات تقييد حرية التعبير وفرض الوصاية على الإرادة السياسية لأبناء الجنوب.
واستمع الاجتماع إلى إحاطة سياسية قدمها رئيس الهيئة السياسية شكري باعلي، تناولت تطورات الأوضاع في حضرموت، وما رافقها من أحداث، مشيرًا إلى تداعياتها الأمنية والإنسانية، وما أعقبها من ملاحقات واعتقالات، إضافة إلى انعكاساتها على الاستقرار العام في المحافظة.
كما تطرقت الإحاطة إلى تدهور الأوضاع الخدمية والاقتصادية، في ظل استمرار الأزمات المعيشية وتأخر صرف المرتبات، حيث حمّلت الأمانة العامة الجهات القائمة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك الداخلي والدفاع عن المكتسبات السياسية.
وناقش الاجتماع كذلك تقرير مستوى الامتثال للهيئات المحلية في المحافظات، والذي استعرض أداءها التنظيمي والميداني، حيث أشادت الأمانة العامة بدور القيادات المحلية وصمودها، وتفاعلها مع الشارع، معتبرة ذلك انعكاسًا لحجم الالتفاف الشعبي ودعم القواعد للمجلس ومؤسساته.
وشددت الأمانة العامة على أن الإرادة الشعبية ستظل عاملًا حاسمًا في مواجهة التحديات، ورفض أي محاولات لإعاقة عمل المؤسسات أو الحد من نشاطها السياسي والتنظيمي.
وفي سياق متصل، وقف الاجتماع أمام التحضيرات لإحياء عدد من المناسبات الوطنية، أبرزها ذكرى إعلان عدن وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في الرابع من مايو، إلى جانب فعاليات إحياء ذكرى تحرير ساحل حضرموت، وعدد من المحطات المرتبطة بتضحيات القوات المسلحة الجنوبية.
أضف تعليق