S.news

المصعبي يطرح رؤية متكاملة لتأسيس “الجبهة الجنوبية” وميثاق وطني يوحد المكونات نحو استعادة الدولة

S.NEWS – ADEN

طرح القيادي الجنوبي المهندس علي المصعبي، الأمين العام لحزب جبهة التحرير، رؤية سياسية متكاملة لتأسيس ما أسماه بـ”الجبهة الجنوبية”، بوصفها إطارًا جامعًا يضم مختلف القوى والمكونات الجنوبية، بهدف توحيد الصف وتحقيق تطلعات أبناء الجنوب في استعادة دولتهم وبناء مستقبلهم السياسي.

وجاءت أبرز ملامح الرؤية على النحو التالي:

أولًا:
يتولى المجلس الانتقالي الجنوبي دعوة رؤساء جميع المكونات، دون استثناء، لتشكيل جبهة موحدة تقوم على ركيزتين أساسيتين:

1. استعادة الوطن الجنوبي.


2. التوافق على مستقبله السياسي.



ثانيًا:
عقب الاتفاق على هاتين الركيزتين، يتم الشروع في مناقشة آليات استعادة الدولة، سواء عبر المسار السياسي التفاوضي أو غيره من الخيارات، بما في ذلك فرض واقع ميداني، على أن يتم توثيق ما يُتفق عليه.
ثم تُناقش رؤية شكل الدولة المستقبلية، بما يشمل طبيعة النظام (فيدرالي أو غيره)، وعدد الأقاليم أو الولايات، وتحديد العلاقة بين السلطات المحلية والمركز، مع توثيق المخرجات.

ثالثًا:
تُدمج مخرجات المسارين في وثيقة موحدة تُشكّل “الميثاق الوطني” للجبهة الجنوبية.

رابعًا:
بناءً على هذا الميثاق، يتم توحيد الخطاب السياسي والإعلامي، وتنسيق العمل الميداني بما يخدم الأهداف المشتركة.

خامسًا:
تُشكّل قيادة الجبهة من رؤساء المكونات، برئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي بصفته كيانًا يحظى باعتراف دولي، مع اعتماد لائحة داخلية تنظم آليات العمل واتخاذ القرار والمسائل التنظيمية.

سادسًا:
تحتفظ كل مكونات الجبهة باستقلالها التنظيمي والمالي، مع توحيد الجهود في إطار الهدف المشترك المتمثل في استعادة الدولة وبنائها وفق الرؤية المتفق عليها.

سابعًا:
تُطبّق هذه الصيغة التنظيمية على مستوى المحافظات والمديريات لضمان الاتساق في الأداء والعمل.

واختتم المصعبي رؤيته بالتأكيد على أن تأسيس “الجبهة الجنوبية” يمثل خطوة استراتيجية نحو استعادة الدولة، وبناء كيان سياسي موحد يعكس إرادة أبناء الجنوب، فيما يرى مراقبون أن هذه المقاربة قد تشكّل مدخلًا عمليًا لتقريب وجهات النظر بين المكونات المختلفة.

أضف تعليق